أنس، عن عامر بن عبد الله، عن عبد الله بن الزبير: أنّه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: "سبحان الذي ﴿يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ [الرعد: ١٣] "، ثم يقول:"إنّ هذا وعيدٌ شديدٌ لأهل الأرض". هو في الموطأ في أواخره (١). رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢).
٦٧١ - وقال البخاري في الأدب (٣): حدّثنا عبد الله بن صالح، حدّثني عبد العزيز بن أبي سَلَمَة، عن عبد الله بن دينار قال: خرجتُ مع عبد الله بن عمر إلى السوق، فمرّ على جارية صغيرة تغَنّا، فقال:"إنّ الشيطان لو ترك أحدًا لترك هذه".
٦٧٢ - حديث:"إنّ الشيطان حسّاسٌ لحّاس، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريحُ غَمَرٍ فأصابه شيء فلا يلومنّ إلا نفسَه". رواه الترمذي (٤)، لسعيد المَقْبُري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. وقال:"غريب من هذا الوجه".
٦٧٣ - وحديث:"إنّ عفريتًا من الجنّ تفلّت عليّ البارحةَ ليقطع عليّ الصلاة، فأمكنني الله منه، فذَعَتُّه وأردتُ أنْ آخذَه فأربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلُّكم، ثم ذكرتُ قولَ سليمان: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥]، فردّه الله خاسئًا".
(١) في كتاب الكلام، باب القول إذا سمعت الرعد (٢/ ٩٩٢)، وسقط من إسناده - فيه - عبد الله بن الزبير، وانظر: تخريج الكلم الطيب (رقم: ١٥٧) للألباني. (٢) مكارم الأخلاق (رقم: ١٠١٢). (٣) الأدب المفرد (رقم: ٧٨٤)، وحسنه الألباني في صحيح الأدب (رقم: ٦٠٢). (٤) الجامع (رقم: ١٨٥٩). وله طرق وشواهد انظرها في: الصحيحة (رقم: ٢٩٥٦).