٦٤٦ - وقد ذكر أبو بكر بن الطيّب الأشعري ابنُ الباقلاني في كتاب إعجاز القرآن (١) من شعر تأبَّط شرًّا، وعُبَيْد بن أيّوب، وذي الرُّمّة، وغيرهم، قال: ويذكرون لامرئ القَيْس قصيدةً مع عمرو الجني وأشعارًا لهما كرهنا نقْلَها لطولها.
ومما لم يذكره: قولُ بِشْر بن أبي خازم (٢):
وخُرْقٍ تَعْزِفُ الجنّان فيه … فيافيه تحرقها السهام
٦٤٧ - في الجزء الحادي عشر من فوائد أبي طاهر المخلّص (٣): حدّثنا عبد الله - هو: ابن محمد بن زياد النيسابوري -، ثنا قَطَن بن إبراهيم، ثنا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن مسلم الأَعْوَر، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: أتى نفرٌ من اليهود رسولَ الله ﷺ فقالوا: إنْ أخبرَنا بما نسألُه عنه فإنه نبيّ، قالوا: من أين يكون الشبَه يا محمد؟ فقال رسول الله ﷺ:"نطفة الرجل بيضاءُ غليظة، ونطفة المرأة صفراءُ رقيقة، فأيتهما غلبت صاحبتَها فالشبه له، فإن اجتمعتا كان منها ومنه" قالوا: صدقت، فأخبرنا عن الروح؟ قال:"ذلك جندٌ من جنود الله ﷿، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس وأيدي وأرجل، يأكلون الطعام"، ثم قرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (٣٨)﴾ [النبأ]، قال: