إسحاق السرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا خَلَف - هو: ابنُ خليفة -، عن أبي سنان الحَكَم قال:"لُبْس الملائكة الأُزُر والأَرْدِيَة"(١).
٦٣٤ - وبهذا الإسناد، ثنا خَلَف، عن منصور بن زاذان، عن الحسن أنه كان يقرؤها: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ (٢) عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ قال: "إذا جُلِّيَ عنهم الفَزَعُ"(٣).
٦٣٥ - وبه إلى قُتَيْبَة، ثنا أبو عَوانَة، عن سِماك بن حَرْب، عن خالد بن - عَرْعَرَة قال: سمعتُ عليًّا - وسأله رجلٌ: ما ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (١)﴾؟ - قال:"الريح"، قال: ما ﴿الْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾؟ قال:"السفن"، قال: ما ﴿الْحَامِلَاتِ وِقْرًا (٢)﴾؟، قال:"السحاب"، قال: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾؟، قال:"الملائكة"(٤). سُئل الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمي فقيل له: زعم أقوامٌ أنّ الله خلق جبريل بيده، فأجاب:"ورد فيه أثر غريب".
٦٣٦ - قال أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ: قرأتُ في كتاب أبي: عن بِشْر بن موسى، ثنا عمر بن عبد العزيز قال: سمعتُ بِشْر بنَ الحارث يقول: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان - يعني: الثَّوْريّ -، عن حبيب بن أبي عَمْرَة قال:"إذا ختم الرجلُ القرآن قبّل الملكُ بين عينيه"، قال عمر بن عبد العزيز: فحدّثتُ به أبا عبد الله أحمد بنَ حنبل فاستحسنه
(١) الرواية من طريق مسند السراج، ولم أجده في مطبوعته. (٢) يعني: بالراء المهملة والغين المعجمة. (٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٧٠٠ - ٧٠١) لابن الأنباري. (٤) الرواية من طريق مسند السراج، ولم أجده فى مطبوعته. وإسناده صحيح إلى علي ﵁. وعزاه السيوطي في الدر (٧/ ٦١٤) إلى بعص التفاسير.