"إنّ صاحبَيْ الصور بأيديهما - أو: في أيديهما - قَرْنان، يُلاحظان النظرَ متى يؤمران"(١).
٥٧٠ - قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأَعْمَش، عن عَطِيَّة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله: "كيف أَنعَمُ وصاحبُ الصور قد حنا جبهتَه والْتَقَمَ الصورَ ينتظر متى يُؤمرُ"(٢).
٥٧١ - وقال: حدثنا يحيى، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن أبي سِنان، عن عبد الله بن الحارث في قوله ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيِةَ﴾ [العَلق]: "أرجلُهم في الأرض ورؤوسُهم في السماء".
٥٧٢ - وقال: حدثنا يحيى، ثنا قَيْس، عن أبي سِنان، عن عبد الله بن الحارث قال:"الزبانيةُ أرجلُهم في الأرض ورؤوسُهم في السماء".
٥٧٣ - (٣) قال إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجانيّ: حدثنا ابن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد، حدثني يحيى بن أيوب، أنّ ابن جريج حدثه، عن رجل، عن عُرْوَة، أنّه سأل عبد الله بنَ عمرو بن العاص: أيّ الخلق أعظم؟ قال:"الملائكة"، قال: ممّاذا خُلقت؟ قال:"من نور ر ى ع اد وو إلى ص د ر (٤)، فبسط الذراعين فقال: كونوا أَلْفي ألفين"، قال ابن جُرَيْج (٥): قلتُ لابن
(١) وأخرجه ابن ماجه (رقم: ٤٢٧٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه: "إسناده ضعيف، لضعف حجاج بن أرطاة وعطية العوفي". (٢) فيه عطية العوفي، ومحمد بن يوسف هو الفريابي. وله طرق عند أحمد (١٨/ ٢٢٨/ رقم: ١١٦٩٦) والترمذي (رقم: ٢٤٣١) وابن ماجه (٤٢٧٣). (٣) لم يُحل المصنف على مكان وضع هذه الوريقة، فرأيتُ وضعها هنا. (٤) هكذا كتبها المصنّف مفرقة الحروف. (٥) كذا بخط المصنف، وعند البيهقي: قال ابن أيوب.