لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ولخرجتم إلى الصُّعُدات تَجْأَرون إلى الله، والله لودِدْتُ أني كنتُ شجرةً تُعضد" (١). رواه الترمذي (٢)، قال: "ويُروى عن أبي ذرّ موقوفًا".
٥٦٥ - وفي الثاني من حديث أبي لبيد السامي، لمسروق عن عبد الله بن مسعود قال: "إنّ من السموات لسماءً ما منها موضعُ شبر إلّا عليها جبهةُ ملَك أو قدمُه"، ثم قرأ: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ [الصافات: ١٦٤ - ١٦٦](٣).
٥٦٦ - وبهذا الإسناد إلى أبي محمد بن حيّان قال: أبنا ابن أبي عاصم، ثنا محمد بن يحيى بن ميمون العَتَكي، ثنا عبد الوهّاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن صَفْوان بن مُحْرِز، عن حكيم بن حِزام قال: بينما رسولُ الله مع أصحابه فقال لهم: "هل تسمعون ما أسمع؟ " قالوا: ما نسمع من شيء، فقال رسول الله: "إني لأسمع أطيطَ السماء، وما تُلام أن تئطّ وما فيها موضعُ قدم إلّا عليه ملَك ساجدٌ أو قائمٌ" (٤).
(١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣/ رقم: ٥٠٧)، والرواية من طريقه. (٢) الجامع (رقم: ٢٣١٢). وهو عند أحمد (٣٥/ ٤٠٥ - ٤٠٦/ رقم: ٢١٥١٦) والحاكم (٢/ ٥١٠ - ٥١١ و ٤/ ٥٤٤). (٣) وأخرجه عبد الرزاق في التفسير (٢/ ١٥٨)، وابن جرير (١٩/ ٦٥٢ - ٦٥٣)، والطبراني في الكبير (٩/ رقم: ٩٠٤٢). (٤) أخرجه أبو الشيخ بن حيان في العظمة (٣/ رقم: ٥٠٩). وهو عند الطبراني في الكبير (٣/ ٢٢٤ - ٢٢٥/ رقم: ٣١٢٢) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (رقم: ٢٥٠).