- ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (٥١)﴾ [الدخان].
- ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ [النساء: ٣١].
قال البغوي (١): "وهو الجنّة".
- ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ [النساء: ٥٧].
- ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١)﴾ [فاطر: ٢١].
قال الفرّاء (٢): " ﴿الظِّلَّ﴾ [الفرقان: ٤٥]: الجنّةُ، و ﴿الْحَرُورُ﴾ [فاطر: ٢١]: النارُ".
- ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦)﴾ [التين].
- ﴿وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠].
عن سعيد بن جبير: "الجنّة" (٣).
- ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ﴾ [هود: ١٠٨]، فهي دار السعداء.
- ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنعام: ١٢٧].
- ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٠٧].
قال البغوي (٤): "جنّة الله".
* * *
(١) معالم التنزيل (٢/ ٢٠٤).(٢) معاني القرآن (٢/ ٣٦٩).(٣) تفسير الطبري (٧/ ٣٧)، وابن المنذر (٢/ ٧١٢).(٤) معالم التنزيل (٢/ ٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.