رواه البخاري ومسلم، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، على طريق البخاري بدرجة (١)، وعلى طريق مسلم بدرجتين (٢).
٣٨١٣ - حديث أبي هريرة:
"إنّ منبري على حوضي".
في الأول من فوائد أبي عليّ بن خزيمة - في آخره -، وحادي عشر ابن البَخْتَري (٣).
٣٨١٤ - قول سهل بن سعد:
"كنّا نقول: المنبر على تُرْعَةٍ من تُرَع الجنّة"، قال سهل:"تدرون ما التُّرْعَة؟ "، قالوا: نعم هو الباب.
في أول أبي لبيد (٤).
٣٨١٥ - حديث عتبة بن عبد: جاء أعرابيّ إلى رسول الله فقال له: ما حوضُك؟ قال:
"هو كما بين البيضاء إلى بُصرى، ثم يمدّني الله فيه بكراع، فلا يدري بشرٌ ممّن خلق أين طرفَيْه"، الحديث بطوله.
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٣٥٩٦) عن سعيد بن شرحبيل، و (رقم: ٦٤٢٦) عن قتيبة بن سعيد؛ كلاهما عن الليث. (٢) أخرجه مسلم (رقم: ٢٢٩٦) (٣١) عن محمد بن المثنى عن وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه أيضًا (رقم: ٢٢٩٦) (٣٠) عن قتيبة بن سعيد عن الليث، مثل البخاري. (٣) حديث ابن البختري (رقم: ٥٩٤). (٤) وهو في المسند (٣٧/ ٥١٥/ رقم: ٢٢٨٧٤)، والمعجم الكبير (٦/ ١٧٠/ رقم: ٥٨٨٨)، وأبي عوانة (١/ ٢١٠/ رقم: ٦٦١). والكلام عليه في الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص ٤٧٦ - ٤٧٧).