لم أسمعه!، فأتيتُ هارون بن مَعرُوف فقلت: عندك عن ابن وَهْب، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، هذا الحديث؟ قال: نعم، فكتبتُهُ عنه، قيل لإبراهيم: فلم لم يكتبْهُ عن كامل بعلوٍّ؟ قال: لم يكن عنده كامل بمنزلةِ ابن وَهْب (١)(٢).
وقال الدُّوري، عن ابن معين: ليس بشيءٍ (٣).
وقال أبو زُرعة: كان يحيى بن أَكْثَم ضربَهُ، وأقامَهُ للنَّاس في شهادة، فاتَّضَعتْ أسبابُهُ، وكان لا يُدفعُ عن سماعٍ (٤).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: لا بأس به، ما كان له عيبٌ إلا أن يُحدِّث في المسجد الجامع (٥)(٦).
وقال الدَّارقُطنيّ: ثقةٌ (٧).
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٨).
وقال موسى بن هارون، وجماعة: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ببغداد وكان مولده سنة خمسٍ وأربعين ومائة (٩).
(١) "تاريخ بغداد" (١٤/ ٥١٣). (٢) قال الذَّهبيّ: "لا ريب أن الإمام أحمد لما وجد الحديث عند ابن وهب، نَبُلَ كامل عنده" "السير" (١١/ ١٠٩). (٣) "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٩). (٤) "أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية" (٢/ ٣٣٧). (٥) في هامش (م) قال شيخنا كأنّه مثل: ولا عَيبَ فيهم غيرَ أنَّ سيوفهم .. (٦) "الجرح والتعديل" (٧/ ١٧٢). (٧) "تاريخ بغداد" (١٤/ ٥١٤). (٨) "الثقات" (٩/ ٢٨). (٩) "تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي" لأبي القاسم البغوي (ص ٥٩).