وقال يحيى بن يَمان: قال سفيان: يَرون هذا الرُّؤاسي لا يموت، حتى يكون له شأن (١).
قال يحيى بن يمان: فمات سفيان وجلس وكيعٌ في موضعه (٢).
وقال عيسى بن يونس: خرجتُ من الكوفة، وما بها أَرْوَى عن إسماعيل بن أبي خالد منّي إلا غُلَيِّم، يقال له: وكيع (٣).
وقال أحمدُ بن أبي الحَوَاري: قلتُ لأبي بكر بن عيَّاش: حَدَّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا، اذهبوا إلى وكيع (٤).
وقال قتيبة، عن أبي بكر، نحوه (٥).
وقال الشَّاذَكوني، وابنُ عمار، قال لنا أبو نعُيم: ما دامَ هذا يعني وكيعًا - حيًّا ما يُفْلِحُ معه أحد (٦).
وقال أحمد بن سَيَّار، عن صالح بن سفيان قدم وكيعٌ مكةَ، فانْجَفَل الناسُ إليه (٧) وكان ممن قَدِمَ عبد الرزاق، قال: فخرج ونظر إلى مجلسه، فلم يرَ أحدًا، فاغْتَمَّ، ثم خرج فلقي رجلًا فقال ما للناس؟! قال: قدِمَ وكيعٌ، قال: فَحَمِدَ الله، وقال: ظننتُ أنَّ الناسَ تركوا حَدِيثي (٨).