فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلَّا صنعته، فقال عليٌّ لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة، فلما صلى أَبو بكر الظهر، رقى على المنبر، فتشهد، وذكر شأن عليٍّ، وتخلفه عن البيعة، وعَذَرَه بالذي اعتذر به (١)، ثم استغفر، وتشهد عليٌّ، فعظَّم حق أبي بكر، وحدَّث أنَّه لم يحمله على الذي صنع نفًاسةً على أبي بكر، ولا إنكارًا للذي فَضَّله اللَّه به، ولكنا كنا نرى أن لنا في هذا الأمر نصيبًا، فَاسْتُبِدَّ به علينا، فوجدنا في أنفسنا، فَسُرَّ بذلك المسلمون، وقالو ا: أصبت، وكان المسلمون إلى عليٍّ قريبًا حين راجع الأمر بالمعروف.

١٩٠٩ - وعن ابن عمر قال: ما شبعنا حتى فتحنا خيبر.

١٩١٠ - وعن عائشة قالت: لما (٢) فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر.

١٩١١ - وعن أبي سعيد وأبي هريرة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث أخا بني عَدِيّ


(١) في "صحيح البخاري": "اعتذر إليه".
(٢) "لما" أثبتناها من "الصحيح".
_________
١٩٠٩ - خ (٣/ ١٤٣)، (٦٤) كتاب المغازي، (٣٨) باب غزوة خيبر، من طريق قرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر به، رقم (٤٢٤٣).
١٩١٠ - خ (٣/ ١٤٣)، في الموضع السابق، من طريق شعبة، عن عمارة هو ابن أبي حفصة، عن عكرمة، عن عائشة به، رقم (٤٢٤٢).
١٩١١ - خ (٣/ ١٤٣)، (٦٤) كتاب المغازي، (٣٩) باب استعمال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على أهل خيبر، من طريق عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي، عن عبد المجيد هو ابن سهيل، عن سعيد هو ابن المسيب، عن أبي سعيد وأبي هريرة به، رقم (٤٢٤٦، ٤٢٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>