"قال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: إسماعيل بن عباد أبو محمد المزني بصري، لا يجوز الاحتجاج به بحال". زاد في "اللسان":
"وقال ابن حبان: كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد، لا تخلو عن المقلوب والموضوع".
قلت: والإسناد الذي أشار إليه؛ كلهم ثقات؛ فهو الآفة.
وشريك ضعيف الحفظ؛ كما تقدم.
وزكريا بن يحيى - وهو الخزاز؛ بمعجمات - من شيوخ البخاري؛ قال الحافظ:
"صدوق له أوهام، لينه بسببها الدارقطني".
والحديث؛ قال الهيثمي (٦/ ٢٣٥) :
"رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه"(١) .
٣- أما حديث علي؛ فله عنه طرق:
الأولى: عن أبي الجارود عن زيد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن عساكر (١٢/ ١٨٤/ ٢) .
قلت: وأبو الجارود: اسمه زياد بن المنذر؛ وهو رافضي، كان يضع الحديث؛ كما قال ابن حبان. وقال ابن معين:
"كذاب عدو الله".
(١) وله طريقان آخران عن إبراهيم به: الأولى: رواها الطبراني في " الكبير " (١٠٠٥٤) و " الأوسط " (٩٤٣٤) . الثانية: رواها في " الكبير " (١١٥٣) وحده. (الناشر)