ومحمد بن عبد الرحمن؛ هو القشيري، قال ابن عدي (٦/ ٢٢٦١) :
"روى عنه بقية وغيره، منكر الحديث".
ثم ساق له ستة أحاديث كلها من رواية بقية عنه، ثم قال:
"هذه الأحاديث كلها مناكير بهذا الإسناد، ومنها ما متنه منكر، ومحمد هذا مجهول، وهو من مجهولي شيوخ بقية".
وقال الذهبي:
"وفيه جهالة، وهو متهم، ليس بثقة، وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث".
وكذا قال الدارقطني: "متروك الحديث".
إذا عرفت هذا؛ فقول الهيثمي (٥/ ٢٨) ومن تبعه:
"رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق، وضعفه الذهبي".
فيه ذهول عن العلل التي فوقه! والله ولي التوفيق.
(تنبيه) : وقع في "المعجم": (الصفحة) ! وهو تصحيف (الصحفة) .
٣٨٠٨ - (الصلاة قربان كل تقي) .
ضعيف
رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٧/ ١) عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي مرفوعاً:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.