صفة سوق السودان غالباً، وقد وصفه - عليه السلام - فى الحديث الآخر بقوله: " كأنى به بأسود أفجج " (١). والفجج: تباعد ما بين أوساط الساقين.
وهذا الحديث وشبهه لا يعارض قوله تعالى:{حرماً آمناً}(٢)، فمعنى ذلك إلى هذا الحين، وهو قرب الساعة وخراب الدنيا؛ بدليل الحديث [الآخر](٣): " ليحجن البيت بعد يأجوج ومأجوج ". وذهب بعضهم: أن معنى {آمناً}[إلا ما قدره](٤) الله من قضية هذا الحبشى، ثم يرجع الأمر إليه كما كان، والأول عندى أظهر.
(١) انظر: البخارى، ك الحج، ب هدم الكعبة ٢/ ١٨٣. (٢) القصص: ٥٧. (٣) ساقطة من ح - والحديث أخرجه أحمد بلفظه ٣/ ٤٨ وزاد البخارى " وليعتمرن " ك الحج، ب قول الله تعالى: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس} ٢/ ١٨٢. (٤) فى ز: قدر، والمثبت من ح.