فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رَوَاهُ أحمدُ (١) والبُخارِيُّ (٢) وأَبُو داودَ (٣). [صحيح]

وَللْبُخارِيّ (٤) عَنِ المِسْوَرِ أَنَّ النبيَّ ﷺ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ وأَمَرَ أَصْحابهُ بِذلِكَ). [صحيح]

١٣٢/ ٢٠٧٢ - (وعَنِ المِسْوَرِ ومَرْوَانَ قالا: قَلَّدَ رَسُولُ الله ﷺ الْهَدْيَ وأشْعَرَهُ بِذي الحُلَيْفَةِ، وأَحْرَمَ مِنها بِالعُمْرَةِ، وَحَلَقَ بِالحُدَيْبِيَّةِ في عُمْرَتِهِ، وَأَمَرَ أَصْحابَهُ بِذلِكَ، ونَحَرَ بِالحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، وأَمَرَ أصْحَابَهُ بِذلِكَ. رَواهُ أحمَدُ) (٥). [صحيح]

١٣٣/ ٢٠٧٣ - (وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: إِنَّما الْبَدَلُ عَلى مَنْ نَقَضَ حَجَّهُ بِالتَّلَذُّذِ، فأما مَنْ حَبَسَهُ عَدُوٌّ أَوْ غَيْرُ ذلِكَ فإِنَّهُ يَحِلُّ وَلا يَرْجِعُ، وإِنْ كانَ مَعَهُ هَدْيٌ وهْوَ مُحصرٌ نَحَرَهُ إنْ كان لا يَسْتَطِيعُ [أَنْ] (٦) يَبْعَثَ بِهِ، وإِنِ استَطاعَ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْيُ محِلَّهُ. أَخرَجَهُ البُّخارِيُّ (٧).

[وقَال] (٨) مالِكٌ وغَيْرُهُ: يَنحرُ هَدْيَهُ وَيَحْلِقُ في أَيِّ مَوْضِعٍ كانَ، وَلا قَضاءَ عليْهِ لأن النبيَّ ﷺ وأصحابَهُ بالحُدَيْبِيَّةِ نَحَرُوا وحَلَقُوا وحَلُّوا مِنْ كُلِّ شَيءٍ قَبْلَ الطَّوافِ وقَبْلَ أَنْ يَصِلَ الهَدْيُ إلى البَيْتِ، ثُمَّ لمْ يَذْرُوا أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ أَحَدًا أَنْ


(١) في المسند (٤/ ٣٣١).
(٢) في صحيحه رقم (٢٧٣١).
(٣) في سننه رقم (٢٧٦٥).
وهو حديث صحيح.
(٤) في صحيحه رقم (١٨١١).
(٥) في المسند (٤/ ٣٢٧) بسند صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري مختصرًا رقم (١٨١١).
(٦) سقطت من المخطوط (أ) و (ب) وأثبتها من الحديث.
(٧) أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ١٠ رقم الباب ٤ - مع الفتح) معلقًا.
وقال الحافظ في "الفتح" (٤/ ١١): "وهذا التعليق وصله إسحاق بن راهويه في تفسيره عن روح - ابن عبادة - بهذا الإسناد، وهو موقوف على ابن عباس".
(٨) في المخطوط (أ): (قال: وقال).

<<  <  ج: ص:  >  >>