جده، وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة (١) وهو ضعيف عند أحمد وابن معين وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم. وكذبه مالك، وأبوه لا يعرف، وجده ضميرة يقال: إنه مولى النبي ﷺ.
والأحاديث تدل على مشروعية قراءة هذه السورة في الوتر.
وحديث الباب يدل أيضًا على مشروعية الإيتار بثلاث ركعات متصلة، وسيأتي الكلام على ذلك.
٣١/ ٩٢٢ - (وَعَنْ عَائِشَةَ [رضي الله تعالى عنها] (٢) قالَتْ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِثَلاثٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ. رَوَاهُ أَحْمَدُ (٣) وَالنَّسَائِي (٤) وَلَفْظُهُ: كانَ لَا يُسَلِّمُ في رَكْعَتَي الْوِتْرِ. وَقَدْ ضَعَّفَ أَحْمَدُ إِسْنَادَهُ، وَإِنْ ثَبَتَ فَيَكُونُ قَدْ فَعَلَهُ أَحْيَانًا كَمَا أَوْتَرَ بِالخَمْسِ وَالسَّبْعِ وَالتِّسْعِ كما سَنَذْكُرُهُ). [ضعيف]
(١) انظر ترجمته: في "اللسان" (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٦ رقم الترجمة ٢٧٥٨) والضعفاء للعقيلي (١/ ٢٤٦ رقم الترجمة ٢٩٤) والميزان (١/ ٥٣٨) رقم الترجمة (٢٠١٣). (٢) زيادة من (جـ). (٣) في المسند (٦/ ١٥٥ - ١٥٦). وفي سنده يزيد بن يَعْفُر، قال الدارقطني: يعتبر به، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في الميزان: ليس بحجة. "تعجيل المنفعة" (٢/ ٣٨١ رقم الترجمة ١١٩٠). (٤) في السنن (٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥ رقم ١٦٩٨). قلت: وأخرجه الحاكم (١/ ٣٠٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وتعقبهما الألباني في الإرواء (٢/ ١٥٠): بقوله: "قلت: بل هو معلول". وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم. (٥) في السنن (٢/ ٢٤ - ٢٥ رقم ١). قلت: وأخرجه الحاكم (١/ ٣٠٤) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١). وهو حديث صحيح.