فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومقاتل بن بشير العجلي قد وثقه ابن حبان (١).

وقد، (٢) أخرجه أيضًا النسائي (٣).

وقد أخرج البخاري (٤) وأبو داود (٥) والنسائي (٦) من حديث ابن عباس قال: "بت في بيت خالتي ميمونة" الحديث.

وفيه: "فصلى النبي ﷺ العشاء ثم جاء إلى منزله فصلى أربع ركعات".

وروى محمد بن نصر في قيام الليل (٧)، والطبراني في الكبير (٨) من حديث ابن عباس يرفعه إلى النبي ﷺ أنه قال: "من صلَّى أربع ركعات خلف العشاء الآخرة قرأ في الركعتين الأوليين: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وفي الركعتين الآخرتين: (تنزيل السجدة)، و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، كتبن له كأربع ركعات من ليلة القدر".

وفي إسناده أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي، ضعفه الجمهور (٩). وقال


(١) في الثقات (٧/ ٥٠٩).
قلت: مقاتل بن بشير العجلي مجهول. فقد انفرد بالرواية عنه مالك بن مغول ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.
وقال الذهبي في "الميزان" (٤/ ١٧١ رقم ٨٧٣٨): لا يعرف.
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من (جـ).
(٣) في السنن الكبرى (١/ ٢٣١ - ٢٣٢ رقم ٣٩٠).
وخلاصة القول أن حديث عائشة ضعيف لجهالة مقاتل بن بشير هذا.
(٤) في صحيحه رقم (١١٧).
(٥) في سننه رقم (١٣٥٧).
(٦) في سننه (٣/ ٢١٠ - ٢١١).
وهو حديث صحيح.
(٧) في مختصر قيام الليل (ص ٩٢).
(٨) في المعجم الكبير (١١/ ٤٣٧ رقم ١٢٢٤٠).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٣١) وقال: "وفيه يزيد بن سنان، أبو فروة الرهاوي، ضعفه أحمد، وابن المديني، وابن معين. وقال البخاري: مقارب الحديث.
وثبته مروان بن معاوية، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكانت فيه غفلة".
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(٩) انظر: المجروحين (٣/ ١٠٦) والكاشف (٣/ ٢٤٤) والمغني (٢/ ٧٥٥) والميزان (٤/ ٤٢٧) والتقريب (٢/ ٣٦٦) ولسان الميزان (٧/ ٤٤١) والخلاصة (ص ٤٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>