فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قُلتُ: ومن وَلده القَعْقَاع بن خُلَيْد بن جَزْءِ بن الحَارِث بن زُهَيْر، وعمّهُ العبَّاس بن جَزْءِ بن الحَارِث بن زُهَيْر، ونُسِبَ حِيَارُ بني عَبْسٍ إلى بَني القَعْقَاع، لأنَّ عَبْد المَلِك بن مَرْوَان أقْطَعَهُم بهِ قَطَائِعَ، وكانتْ مَوَاتًا فعمرُوها، وتزوَّج عَبْد المَلِك منهم وَلَّادَة بنت العبَّاسِ بن جزْءٍ، وقيل إنَّها بنْت القَعْقَاع، وهي أُمّ الوَلِيد وسُلَيمان (١).

عُدْنا إِلى كلام النَّسَّابَة، قال: وقيْس بن زُهَيْر صَاحب حَرْب دَاحِس، وكَثِيْر بن زُهيْر قَتِيْل كَلْب (٢)، وخِدَاش بن زُهَيْر لم يُعْقِبْ، وشَأْس بن زُهَيْر قَتِيْل غَنِيّ ولم يُعْقِبْ، ووَرْقَاء بن زُهَيْر لم يُعْقِبْ، وأَسِيْد بن زُهَير، وهُم أهْلُ وَبَر لا مَدَر، والحَكَم بن زُهيْر له عَقِب بالبَادِيَةِ، وحِذْيَم بن زُهَيْر عَقِبُهُ في البَادِيَةِ، وعُوَيْر (٣) بن زُهير له عَقِب بالبَادِيَة.

قال: وعَنْتَرَة الفَوَارِس منهم. قال: ومنهم الحُطَيْئَة الشَّاعِر واسْمُهُ جَرْوَل.

فولد غَالِب بن قُطَيْعَة: مالِك قَبِيلَة، وعوذ قَبِيلَة، ومَخْزُوم قَبِيلَة، وعبد وعُوْذ (a) قَبِيلَة، وقيس بن غَالِب قَبِيلَةٌ.

ومن مَخْزُوم بن مَالِك بن غَالِب بن قُطَيْعَة بن عَبْس: خَالِد بن سِنَان، وهو النَّبِيُّ الّذي بعثَهُ الله إلى نَار الحَدثَان فأطْفَأها، ولهُ حديثٌ يَطُولُ (٤).


(a) كذا ورد في الأصل مكررًا في أولاد غالب، وجود الثانية بالضم وفوقها "صـ". وذكر ابن دريد: الاشتقاق ٣٧٧: عَوذًا الأولى. ولم يرد في كتاب النسب لابن سلام (الورقة ٢٠ ب) سوى: عوذ في غالب.
_________
(١) انظر ابن سلام: كتاب النسب ورقة ٢٠ أ، ومعجم الشعراء للمرزباني ٢٥٢ - ٢٥٣ وجمهرة ابن حزم ٢٥١.
(٢) عند ابن حزم: الجهرة ٢٥١ أن الذي قتلته كلب هو الحارث بن زهير، قتلته يوم عُرَاعر.
(٣) لم يذكر ابن حزم عوير ولا الحكم في أولاد زهير، وذكر عوضًا عنهما: جرير والحصين؛ ولعل تحريفًا وقع في اسميهما: عوير تحرَّف إلى جرير، والحصين تحرف إلى الحكم. ويرد اسم الحصين في زهير أيضًا عند: ابن عبد ربه: العقد الفريد ٥: ١٣٤، الأصفهاني: الأغاني ١١: ٥٣، ٥٥، النويري: نهاية الأرب ١٥: ٣٤٤.
(٤) انظر ترجمته الآية في موضعها من حروف المعجم في الجزء السابع.

<<  <  ج: ص:  >  >>