قوله:(دُبّاء)[أي](١): القَرْع، والحنتم: جرةٌ حمراء أو خضراء تحمل الخمر إلى المدينة، جمع حنتمة، النقير: الخشبة المنقورة.
قوله:(شيءٌ [طرح] (٢) فيها) وهو إلقاء الملح، وقيل إذا صبَّ ماءً حارًا في الخمر يصير خلًا، وهذا يكون [أيسر](٣) الطريق الذي [يسعى](٤) في إراقة الخمر بأن صبَّ الماء [الحار](٥) ولا يحتاج إلى الإراقة.
حكاية (٦) لا [تتعلق](٧) بمتن الكتاب، عربيٌ يطلب إبله في ليلة أليَلٍ فطلع القمر فوجد ضالته فقال مادحًا للقمر:
لو قلت [ما](٨)[زلت](٩) مرفوعًا فأنت كذا … أو قلت زانك ربي فهو قد فعلا
الألف للإطلاق أي: فعل أي كل مدح أقول في حقك فأنت موصوف بذلك المدح فلو قلتُ أنت مزين فالله قد زانك أو قلت لا [زلت](١٠)
(١) سقط من (أ). (٢) في (ش): "يطرح". (٣) في (أ): "أيسمر". (٤) في (أ): "يسقى". (٥) سقط في (خ، ب، ش). (٦) هذه حكاية أوردها المؤلف في النص وهي كما قال لا تتعلق بالمتن، فلعلها تكون للتسلية. (٧) في (ش): "يتعلق". (٨) في (خ، ش): لا. (٩) في (ش): "زالت". (١٠) في (ش): "زالت".