(١) قال ياقوت: المراد بالقراح ههنا اصطلاح بغدادي، فإنهم يسمون البستان قراحا، وفي بغداد عدة محال عامرة آهلة، يقال لكل واحدة منها: قراح، إلا أنها تضاف إلى رجل تعرف باسمه، ثم ذكر ياقوت هذه المحال، ومنها قراح ظفر هذا. انظر " معجم البلدان " ٤ / ٣١٥. (٢) الذي تقدمت ترجمته برقم (٢١٧) . (٣) أورده السبكي في " طبقاته الكبرى " ٧ / ٢١١.