(١) كأبي عصمة نوح بن أبي مريم، روى الحاكم في المدخل إلى كتاب الإكليل (ص ٥٤) عن أبي عمَّار المروزي قال: «قيل لأبي عصمة: من أين لك عن عكرمة عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما في فضائل القرآن سورةً سورةً، وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: إنِّي قد رأيتُ الناسَ قد أعرضوا عنِ القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفةَ ومغازي محمَّد بنِ إسحاقَ؛ فوضعتُ هذا الحديث حِسْبَةً». وانظر: الموضوعات (١/ ٤١). (٢) أي: من روى أحاديث فضائل السور في كتابه كالثعلبي، والواحدي، والزمخشري، والبيضاوي. منهج ذوي النظر (ص ١١٢). (٣) قال ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته (ص ١٠٠): «وفيما رُوِّينا عن الإمام أبي بكر السَّمعانيِّ: أنَّ بعض الكرَّاميَّة ذهب إلى جواز وضع الحديث في باب التَّرغيب والتَّرهيب «. (٤) في د، و، ز: «مخالفُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ. (٥) هو: أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف الجويني، شيخ الشافعية، (ت ٤٣٨ هـ). سير أعلام النبلاء (١٧/ ٦١٧). (٦) نقله عنه ابنه في نهاية المطلب في دراية المذهب (١٨/ ٤٨)، وانظر: شرح النَّووي على مسلم (١/ ٦٩)، والصَّارم المسلول لابن تيميّة (ص ١٧١)، وطبقات الشَّافعيَّة الكبرى للسُّبكي (٥/ ٩٣). (٧) في د: «اختلفا» بالفاء، وهو تصحيف.