[١٠٠٥٧] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، قال: وذكر أبو داود عن الحسن بن أبي الزبير، عن جابر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك لاقيه".
وروي (١) ذلك من حديث أهل البيت.
[١٠٠٥٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو محمد جعفر
[١٠٠٥٧] إسناده: ضعيف. • أبو داود هو الطيالسي سليمان بن داود. • الحسن بن أبي جعفر هو الجعفري اليصري ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. • أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي صدوق إلاَّ أنه يدلّس. والحديث رواه الطيالسي في "مسنده" (ص ٢٤٢ رقم ١٧٥٥) بنفس الإسناد. قال الألباني: هذا سند ضعيف وله علتان: الأولى: عنعنة أبي الزبير وكان مدلسا، والأخرى: ضعف الحسن بن أبي جعفر قال الحافظ ضعيف مع عبادته وفضله. راجع "الأحاديث الصحيحة" (٢/ ٥٠٦). ولكن له شاهدين من حديث سهل أي الحديث التالي وحديث علي كما أشار إليه المؤلف فيرتقي بهما إلى درجة الحسن إن شاء الله. (١) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٠٢) من طريق علي بن حفص بن عمر حدثنا الحسن بن الحسين عن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. وقال أبو نعيم: غريب من حديث جعفر عن أسلافه متصلًا، لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه. قال الشيخ الألباني: وهو ضعيف، علي بن حفص والحسن بن الحسين لم أعرفهما، وزيد بن علي هو ابن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبو الحسين حفيد زيد بن علي الذي ينسب إليه الزيدية مستور لم يوثقه أحد وقال الحافظ مقبول، ومن فوقه ثقات من رجال مسلم. (الصحيحة ٢/ ٥٠٦ - ٥٠٧). ورواه الطبراني في "الصغير" (١/ ٢٥٠ - ٢٥١) من طريق حسن بن بشر عن حسن بن الحسين ابن زيد العلوي به. وفيه أيضًا مجهول.
[١٠٠٥٨] إسناده: حسن. • محمد بن حميد الرازي هو ابن حبان ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه. • محمد بن عيينة هو أخو سفيان بن عيينة صدوق له أوهام. • أبو حازم هو سلمة بن دينار التمار الأعرج. =