يعني (٤) والله أعلم فلم يكن فيها محمل للتكليف لخلوها عن الحياة والعقل ثم قال: {إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}
هذا ابتداء كلام يعني أنه بعد الحمل قد يجهل موضع حظه ويظلم نفسه فيخالف الأمر ويرتكب النهي وهذا تعجيب من حاله وقال الله عز وجلّ:{لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ}(٥).
[٤٨٧٣] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عباس بن
(١) سورة النساء (٤/ ٥٨). (٢) سورة البقرة (٢/ ٢٨٣). (٣) سو رة الأحز اب (٣٣/ ٧٢). (٤) راجع "المنهاج" (٣/ ٢٥). (٥) سورة الأنفال (٨/ ٢٧).
[٤٨٧٣] إسناده: رجاله ثقات والحديث حسن. • أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو البختري، ثقة. • شريك هو ابن عبد الله النخعي الكوفي، صدوق، يخطئ كثيرا. • قيس هو ابن الربيع الأسدي الكوفي، صدوق تغير لما كبر. • أبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، ثقة ثبت، تقدموا. والحديث أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢/ ٣٦٠) عن طلق حدثنا شريك ورجل أخر عن أبي حصين به. وأخرجه أبو داود في البيوع (٣/ ٥٠٨ رقم ٣٥٣٥) عن محمد بن العلاء وأحمد بن إبراهيم، =