حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي، حدثنا الحضرمي، عن نافع، عن ابن عمر قال: عطس رجل إلى جنبه فقال: الحمد لله وسلام على رسوله، فقال: ليس هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال.
الإسنادان الأولان أصح من رواية زياد بن الربيع، وفيهما دلالة على خطأ رواية الربيع، وقد قال البخاري: فيه نظر.
[٨٨٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال ذكره عن بعضهم قال: حق على الرجل إذا عطس أن يحمد الله، وأن يرفع بذلك صوته، ويسمع من عنده، وحق عليهم إذا حمد الله أن يشمتوه.
فصل "في ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله"
[٨٨٨٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر، حدثنا معاذ بن معاذ، عن سليمان التيمي- ح.
= وقال النووي في "الأذكار" اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله، ولو قال: الحمد لله رب العالمين لكان أحسن، فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل كذا قال. قال الحافظ: والأخبار التي ذكرتها تقتضي التخيير ثم الأولوية، والثْه أعلم. انظر "فتح الباري" (١٠/ ٦٠١).
[٨٨٨٥] إسناده: فيه جهالة. والأثر رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠/ ٤٥٢ رقم ٩٦٨١٠) بنفس الإسناد. وأورده البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٣١٢) عن يحيى بن أبي كثير عن بعضهم.
[٨٨٨٦] إسناده: صحيح. • محمد بن عبد الله التاجر أبو عبد الرحمن لم أعرفه. • أبو حاتم الرازي الأنصاري هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي.