أبو زيد أحمد بن صالح الجوهري النيسابوري، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا يحيى ابن بسطام، حدثنا الأشعث، حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن".
[١٠٠٥٦] وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبد الله، حدثنا حمدون بن سعد المؤدب، حدثنا النضر بن إسماعيل، عن موسى الصغير، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الحيوان وهو يسعى لدار الغرور".
وهذا أيضًا مرسل.
[١٠٠٥٦] إسناده: ضعيف جدا. • أبو الحسين هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران. • الحسين هو ابن صفوان البرذعي. • عبد الله هو ابن أبي الدنيا القرشى. • حمدون بن سعد هو المؤدب لم اعرفه. • النضر بن إسماعيل هو ابن حازم البجلي الكوفي القاضي ليس بالقوي. • موسى الصغير الكوفي هو أبو عيسى الطحان وهو موسى بن مسلم، لا بأس به، من السابعة (د س ق). • أبو جعفر بن عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المدائني من أتباع التابعين متهم في نفسه قال رقبة: كان أبو جعفر يضع الحديث، وقال أبوأحمن وغيره أحاديثه موضوعات، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويرسل من الأخبار ما ليس لها أصول على ققة روايته، لا يحتج بخبره وإن وافق "الثقات"، وكان يحيى بن معين يكذّبه، وتركه النسائي والدارقطني. راجع "تاريخ ابن معين" (٤/ ٣٧٨) "علل أحمد بن حنبل" (١/ ١٠٤) "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ١٩٥) "التاريخ الصغير" (١/ ٢٦٩) "الضعفاء الصغير" (ص ٦٧) "الضعفاء والمتروكون" (ص ٦٦٦) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٦٩) "الكنى" للدولابي (١/ ١٣٤) "الكامل" في الضعفاء (٤/ ١٤٨٣ - ١٤٨٤) المجروحين (٢/ ٢٤) "الضعفاء الكبير" (٢/ ٣٠٥) "الضعفاء والمتروكين" (ص ٢٤٩) "الميزان" (٢/ ٥٠٤) "اللسان" (٣/ ٣٦٠) "الغني في الضعفاء" (١/ ٣٥٨). والحديث رواه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (رقم ١٤) بنفس الإسناد. وأورده الغزالي في "الإحياء" (٣/ ١٩٨) وعزاه العراقي في تحزيجه لابن أبي الدنيا. وأخرجه ابن أبي شيبة في سياق طويل في "المصنف" (١٣/ ٢٥٣ - ٢٣٦) من طريق موسى بن مسلم الطحان عن عمرو بن مرة به.