[٩٥٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، قال أبو بكر بن أبي الدنيا، أنشدني رجل من قريش أبياتا:
الم تر أن ربك ليس تحصى … أياديه الحديثة والقديمة
تسل عن الهموم فليس شيء … يقيم وما همومك بالمقيمة
لعل الله ينظر بعد هذا … إليك بنظرة منه رحيمة
[٩٥٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنشدني أبو الحسن علي بن بكران الواسطي، قال: أنشدنا علي بن مهدي لبعضهم:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه … يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويفك عان … ويأتي أهله النائي الغريب
فيا ليت الرياح مسخرات … بحاجتنا تبادر أو تئوب
فتخبرنا الشمال إذا أتتنا … وتخبر أهلنا عنا الجنوب
فإن يك صدر هذا اليوم ولى … فإن غدا لناظره قريب
[٩٥٥١] أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أنشدني محمد بن العباسرالعصمي،
[٩٥٤٩] قد ذكر ابن أبي الدنيا هذه الأبيات في كتاب "الفرج بعد الشدة" (ص ٤٦).
[٩٥٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو الحسن هو علي بن بكران الواسطي لم أقف على من ترجمه. • علي بن مهدي هو ابن علي بن مهدي الكسروي أبو الحسن الأصفهاني الطبري النحوي المتكلم. قال ياقوت: أحد الرواة العلماء النحويين الشراء وكان أديبا طريقًا حافظًا شاعرًا عارفًا بكتاب العين خاصة أدب هارون بن المنجم. راجع ترجمته في "معجم الأدباء" (١٥/ ٨٨) "بغية الوعاة" (٢/ ٢٠٨).
[٩٥٥١] إسناده: كسابقه. • الخلادي هو أبو الحسين محمد بن أبي علي لم أعرفه. • السمري هو أبو عبد الله محمد بن الجهم بن هارون السمري البصري. ذكره السمعاني في "الأنساب" (٧/ ٢٢٠) وقال: روى عن الفراء أشياء من كتبه.