للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: أنشدني الخلادي، قال: أنشدنا السمري، وذكر أنه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالبا رضي الله عنه:

كم فرحة لك بين أثناء النوائب … ومسرة قد أقبلت من حيث تنتظر المصائب

[٩٥٥٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، حدثنا إبراهيم بن عبد الواحد العبسي، قال: سمعت وريزة بن محمد الغساني، يقول سمعت سالم بن الحسين، يقول: قرأت على مواضع في بعض القصور:

إذا ما أراد الله تيسير حاجة … رأيت لها من موضع اليأس مخرجًا

قال: وأنشدني:

وكم حاجة كادت تكون تعسرت … وأخرى أتت واليأس منها تعودها

قال: وأنشدني سالم بن الحسين:

ما هم عبد من الدنيا بذى حزن … إلا لذلك مفتاح من الفرج

يمشي بدار الهم مفترش الحشا … متفكر في عظم مافيه ولج

ولعل أن يأتي الصباح بنعمة … من ربه فيراه منها قد خرج

[٩٥٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا جعفر محمد بن حاتم الكشي أن عبد ابن حميد قال لرجل شكى إليه العسرة في أموره:

ألا يا أيها المرء الذي في عسره أصبح … إذا اشتد بك الأمر فلا تنس ألم نشرح


[٩٥٥٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• إبراهيم بن عبد الواحد العبسي لم أجد ترجمته.
• سالم بن الحسين لم أظفر له بترجمة.

[٩٥٥٣] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر محمد بن حاتم الكشي هو ابن خزيمة كذبه الحاكم.
• عبد بن حميد بن نصر الكشي، أبو محمد وقيل: اسمه عبد الحميد (م ٢٤٩ هـ) ثقة حافظ، من
الحادية عشرة (خت م ت).

<<  <  ج: ص:  >  >>