عبد الله بن محمود المروزي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا حميد بن حماد أبو الجهم، حدثنا عائذ بن شريح، قال سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا وحياله جحر، فقال:"لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاءه اليسو، فدخل عليه فأخرجه، قال: قال الله عز وجلّ: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)} ".
قال الشيخ: تفرد به حميد هذا روي مرسلًا كما.
[٩٥٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن الحسن في قوله عزّ وجلّ:{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا مسرورًا فرحًا وهو يضحك، وهو يقول:"لن يغلب عسر يسرين"{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}.
=. عائذ بن شريح هو الحضرمي، قال أبو حاتم: في حديثه ضعف، وقال ابن طاهر: ليس بشيء تقدم. والحديث أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ١٠٧) من طريق أحمد بن إبراهيم بن يعيش عن عمود بن غيلان به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦٩٤) من طريق محمد بن معمر عن حميد بن حماد به. وقال الشيخ ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عائذ بن شريح غير حميد ابن حماد. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٥٥) عن أبي العباس أحمد بن هارون بنفس الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح وتعقبه الذهبي بقوله: تفرد به حميد بن حماد عن عائذ وحميد منكر الحديث كعائذ. وذكره الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم ١٤٠٣) وقال: ضعيف جدًّا. وانظر "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٤٨٢٣).
[٩٥٤١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث مرسل. • أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. • الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٣٠/ ٢٣٦) من طريق ابن ثور عن معمر عن الحسن به. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٢٨) عن محمد بن علي الصنعاني بنفس السند. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٥٥١) ونسبه لعبد الرزاق وابن جرير والحاكم والمؤلف. وضعفه الألباني. راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٤٧٨٧).