[٩٥٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن محمد بن الحبيبي بمرو، حدثنا محمد ابن موسى الباشاني، قال أنشدني محمد بن عامر البلخي:
أفارج الهم عن نوح وأسرته … وصاحب الحوت مولى كل مكروب
وفالق البحر عن موسى وشيعته … ومذهب الحزن عن ذي البيت يعقوب
وجاعل النار لابراهيم باردة … ورافع السقم عن أوصال أيوب (١)
إن الأطباء لا يعيون عن وصبي … أنت الطبيب طبيب غير مغلوب
[٩٥٤٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال أنشدني أحمد بن يحيى قوله:
مفتاح باب الفرج الصبر … وكل عسر معه يسر
والدهر لا يبقى على حاله … والأمر يأتي بعده الأمر
والكره تفنيه الليالي التي … يفنى عليها الخير والشر
وكيف يبقى الحال من حاله … ويسرع فيه اليوم والشهر
[٩٥٤٤] قال: وحدثنا أبو بكر قال قال: محمد بن الحسين وكان القاسم بن محمد بن
[٩٥٤٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن موسى الباشاني وهو الفاشاني وهاه الذهبي. • محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله البلخي أبو عبد الله (م ٢٠٦ أو ٢٠٧ هـ). ذكره أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ١٩١) وقال: كان يجري في مجلسه فنون العلم والفقه والنحو والغريب والشعر والحديث. (١) وقع في الأصل و"ن" "يعقوب" وهو خطأ.
[٩٥٤٣] إسناده: جيد. • أحمد بن يحيى هو ابن زيد بن سيار، أبو العباس النحوي الشيباني المعروف بثعلب تقدم. وهذه الأبيات ذكرها ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (ص ٤٥).
[٩٥٤٤] إسناده: فيه شيخ ابن أبي الدنيا لم أعرفه. • القاسم بن محمد بن جعفر لم أظفر له بترجمة. وذكر ابن أبي الدنيا هذه الأبيات في كتاب "الفرج بعد الشدة" (ص ٥٣ - ٥٤).