للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا أبو بكر، حدثنا خالد بن خداش، حدثني عبد الله بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن أسلم: أن أبا عبيدة حصر، فكتب إليه عمر يقول: مهما ينزل بامرئ شدة يجعل الله بعدها فرجًا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإنه يقول {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (١).

[٩٥٣٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عمن حدثه عن عبد الله بن مسعود قال: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه، ثم قال قال الله عزّ وجلّ: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (٢).

وروي هذا (٣) من وجه آخر مرفوعًا وهو ضعيف.

[٩٥٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا


(١) سورة آل عمران (٣/ ٢٠٠).

[٩٥٣٩] إسناده: فيه جهالة.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (ص ٢٤) بنفس الإسناد.
ورواه ابن جرير في "تفسيره" (٣٠/ ٢٣٦) من طريق سعيد عن معاوية بن قرة عن رجل عن ابن مسعود به.
كما رواه ابن جرير في "تفسيره" (٣٠/ ٢٣٦) من طريق وكيع عن شعبة عن رجل عن ابن مسعود.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٥٥١) وعزاه إلى عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في "الصبر" وابن المنذر والمؤلف في "الشعب".
(٢) سورة الانشراح (٩٤/ ٥ - ٦).
(٣) قد أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ٨٥ رقم ٩٩٧٧) من طريق أبي حازم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعًا، وفيه أبو حازم الأعور القصاب وهو ضعيف فيما ذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٣٩).

[٩٥٤٠] إسناده: ضعيف.
• حميد بن حماد هو ابن خوار أبوالجهم ويقال: ابن أبي الخوار التميمي. لين الحديث، من التاسعة (د).
وقال أبو زرعة: شيخ، وقال ابن حبان: ربما أخطأ، وضعفه أبو داود وقال الدارقطني: يعتبر به.
ولينه ابن عدي وقال: يحدث عن "الثقات" بالمناكير.
راجع "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٢٠) "الثقات" (٨/ ١٩٦) "التهذيب" (٣/ ٣٧) "الكامل" (٢/ ٦٩٣) "الميزان" (١/ ٦١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>