للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو الحسن محمد بن الحسن بن علي الوراق بمرو كتبه لي بخطه، حدثنا علي بن يزداد الجرجاني وكان قد أتى عليه مائة وخمسة وعشرون سنة قال: سمعت عصام بن الليث الليثي السدوسي من بني مرارة في البادية يقول: سمعت أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تعالى: "من لم يرض بقضائي وقدري فليلتمس ربا غيرى".

[١٩٧] أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي وعبد الواحد بن محمد بن إسحاق


= "الأسماء والصفات" (٤) والبغوي في "شرح السنة" (١/ ٥٣) من طريق عبد العزيز الدراوردي عن ابن الهاد به.

[١٩٦] اسناد.: ضعيف.
• أبو الحسن محمد بن الحسن بن علي الوراق. لم أعرفه.
• علي بن يزداد الجرجاني، أبو الحسن الصائغ، الجوهري، متهم، يروي عن الثقات أوابد. قال السهمي: روى عن قوم لا يعرفون، وعن قوم معروفين ما لا يحتملون. راجع "تاريخ جرجان" (٣٠٩ - ٣١٠)، "الميزان" (٣/ ١٦٣)، "اللسان" (٢/ ٢٦٧).
• عصام بن الليث السدوسي، البدوي. مجهول، لا يعرف. قال الذهبي: هو وعلي بن يزداد لا يعرفان. والحديث ذكره السمعاني في "الأنساب" (٢/ ١١٣ - ١١٤ رسم "البدوي") من طريق المؤلف وقال: هذا إسناد مظلم لا أصل له، ونقل ذلك عنه ابن حجر في "اللسان" (٤/ ١٦٧ - ١٦٨) وذكره الألباني في "الضعيفة" (٧٤٧)، وقال: ضعيف جدا. وذكره بلفظ آخر: "من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فليلتمس إلها غير الله". أخرجه الطبراني في "الصغير" (٢/ ٤٨) وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصباهان" (٢/ ٢٢٨) وعنه الخطيب في "تاريخه" ٢/ ٢٢٧. من طريق سهل بن عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك مرفوعًا. قال الطبراني: لم يروه عن خالد إلا سهل. وسهيل ويقال فيه سهيل بن أبي حزم - ضعيف عند الجمهور وقال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات" (المجروحين ١/ ٣٤٩). راجع "الضعيفة" (٥٠٦) وراجع "الميزان" (٢/ ٢٤٤).

[١٩٧] إسناده: لم أعرف بعض رواته، وقبيصة ومن فوقه من رجال الصحيح.
• أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد، ابن أبي هاشم العلوي ذكر فيمن أخذوا عن ابن دحيم.
• أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن إسحاق بن النجار المقرئ.
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد السوائي (ع) مر.
• وسفيان هو الثوري.
• والعلاء هو ابن عبد الرحمن الحرقي. والخبر رواه ابن عدىِ عن ابن مسعود مرفوعًا. قال ابن الجوزي: قال الدارقطني: رفعه وهم، والصواب وقفه راجع "فيض القدير".

<<  <  ج: ص:  >  >>