للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب اطلع على أبي بكر وهو يمد لسانه قال: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ قال: إن هذا الذي أوردني الموارد إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب اللسان على حدته"

[٤٥٩٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن


= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٩) من طريق شيبان، و (رقم ٢٢) من طريق أسامة بن زيد، كلاهما عن زيد بن أسلم به ولم يذكر الجملة المرفوعة.
قال الألباني: فالحديث صحيح الإسناد على شرط البخاري فإن الدراوردي ثقة وإن كان من أفراد مسلم فقد تابعه جماعة، فالحديث عن زيد بن أسلم صحيح مشهور. راجع (الصحيحة رقم ٥٣٥).
وانظر "صحيح الجامع الصغير" (٥٢٧٢).

[٤٥٩٧] إسناده: ضعيف.
• أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن أبو بكر القرشي، التيمي، المنكدري، الحافظ (م ٣١٤ هـ) قال أبو سعد السمعاني: يقع في حديثه المناكير والعجائب والإفرادات.
وقال الحاكم: له أفراد وعجائب.
راجع "الأنساب" (١٢/ ٤٦٤)، "الميزان" (١/ ١٤٧)، "اللسان" (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨)، "السير" (١٤/ ٥٣٢)، ""التذكرة" (٣/ ٥٩٣)، "الشذرات" (٢/ ٢٦٨)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٢١٦)، "تهذيب ابن عساكر" (٢/ ٧٣).
• أبو جعفر بن أبي فاطمة، لم نظفر له بترجمة.
ولكنه ضعيف، كما قال المناوي في شرحه "الجامع الصغير" (٣/ ٢٢٣).
• أسد بن موسى هو الأموي، صدوق، يغرب، وفيه نصب، تقدم.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (رقم ٢٨٨) من طريق يزيد بن هارون عن جرير ابن حازم عن الحسن مرسلًا.
وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" برواية ابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة" عن الحسن مرسلًا وبرواية المؤلف وحده عن أنس مرفوعًا ورمز له بضعفه.
قال المناوي: ثم قال -أعني البيهقي-: تفرد به أبو جعفر بن أبي فاطمة المصري- أي- وهو ضعيف.
ورواه القضاعي أيضًا. وقال بعض شراحه: غريب جدًا- "فيض القدير" (٣/ ٢٢٢ - ٢٢٣).
وأورده الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٢٣٧٦) وحكم -عليه بالضعف.
(قلنا) وهذا هو الصواب فهو حديث ضعيف وليس بموضوع وله ألفاظ أخرى وطرق كلها ضعيفة وبعضها ضعفه شديد.

<<  <  ج: ص:  >  >>