[٣١٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الفرج، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، قال: بينما موسى عليه السلام جالس في بعض مجالسه إذ جاءه إبليس وهو في برنس يتلون عليه ألوانًا، فلما دنا منه خلع البرنس، ثم أقبل إلى موسى عليه السلام فسلم عليه، فقال: من أنت؟ قال: أنا إبليس، قال: أنت؟ فلا مرحبًا بك! وما جاء بك؟ قال: جئت لأسلم عليك لمكانك من الله، ومنزلتك منه، قال: فما هذا البرنس؟ قال: به أختطف قلوب بني آدم، قال: فأخبرني ما الذنب الذي إذا أذنب ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: إذا أعجبته نفسه، واستكثر عمله، ونسي ذنبه استحوذت عليه. وأوصيك بثلاثة أشياء. قال: وما هي؟ قال: لا تخل بامرأة لا تحل لك؛ فإنه ما خلا الرجل بامرأة لا تحل له إلا كنت أنا صاحبه دون أصحايى حتى أفتنه بها! ولا تعاهد الله عهدًا (إلا وفيت به؛ فإنه ما عاهد أحد عهدًا)(١) إلا كْنت صاحبه دون أصحابي
= وأخرجه أبو داود في اللباس (٤/ ٣٤٦ رقم ٤، ٨٧) والترمذي في البيوع (٣/ ٥١٦ رقم ١٢١١) وابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٤٤ - ٧٤٥ رقم ٢٢٠٨) والدارمي في البيوع (٦٦٣) وأحمد في "مسنده" (٥/ ١٤٨) من طرق عن شعبة به. تابعه المسعودي عن علي بن مدرك به. أخرجه أحمد (٥/ ١٥٨، ١٧٧ - ١٧٨) وابن ماجه. وجاء من طريق الأعمش عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر بنحوه. أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٠٢) والنسائي في الزكاة (٥/ ٨١) وفي الزينة (٨/ ٢٠٨) وأحمد في "مسنده" (٥/ ١٥٨) والمؤلف في "السنن" (٤/ ١٩١) وفي "الأسماء والصفات" (١٩٠) وفي "الآداب" (رقم ٢٥٩) وسيأتي في الباب (٣٤) و (٤٠). انظر "إرواء الغليل" (رقم ٩٠٠).
[٣١٧١] إسناده: ضعيف. • الحكم بن موسى القنطري البغدادي. ثقة، مر. ذكره الذهبي في "الميزان" (١/ ٥٨٠) وللحكم حديثان منكران: حديث الصدقات ذاك الطويل، وحديثه في الذي يسرق من صلاته. • الفرج هوابن فضالة بن النعمان، التنوخي ضعيف، مر. وكذا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، الإفريقي. (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن) وهو مثبت في هامش الأصل ولكنه غير مقروء- وأضفته من عندي.