٢٩٨٠ - الطريق السابع: قال أحمد: وحدَّثنا أبو نعيم ثنا بشير بن المهاجر قال: حدَّثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبيِّ ﷺ، إذ جاءه رجل يقال له ماعز بن مالك، فقال: يا نبيَّ الله، إنِّي قد
زنيت، وأنا أريد أن تطهِّرني. فقال له النبيُّ ﷺ:«ارجع». فلمَّا كان من الغد أتاه أيضًا، فاعترف عنده بالزِّنا، فقال له:«ارجع». ثم عاد إلى النبيِّ ﷺ الثالثة، فاعترف عنده بالزِّنا، ثم رجع الرابعة، فاعترف عنده بالزِّنا، فأمر النبيُّ ﷺ فحُفر له حفرة، فجُعل فيها إلى صدره، ثم أمر الناس أن يرجموه، قال بريدة: كنَّا نتحدث أصحاب نبيِّ الله بيننا: أنَّ ماعز بن مالك لو جلس في رحله بعد اعترافه ثلاث مرَّات لم يطلبه، وإنَّما رجمه عند الرابعة (١).
انفرد بإخراجه مسلمٌ.
ز: بشير بن المهاجر: وثَّقه ابن معين (٢)، وقال أحمد: منكر (٣) الحديث، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب (٤). وقال البخاريُّ: يخالف في بعض حديثه (٥) O.
(١) «المسند»: (٥/ ٣٤٧) باختصار. (٢) «معرفة الرجال» برواية ابن محرز: (١/ ٩٧ - رقم: ٣٩٧)؛ «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٢/ ٣٧٨ - رقم: ١٤٧٢) من رواية إسحاق بن منصور. (٣) (منكر) سقطت من (ب). (٤) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٢/ ٣٧٨ - رقم: ١٤٧٢) من رواية الأثرم. (٥) «التاريخ الكبير»: (٢/ ١٠١ - ١٠٢ - رقم: ١٨٣٩) وفيه: (حدَّثنا خلاد قال: ثنا بشير بن المهاجر قال: سمعت عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا باردة يقبض فيها روح كل مسلم. قال أبو عبد الله: يخالف في بعض حديثه هذا) ا. هـ