كلموه فعجبوا منها ﴿(قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا)﴾ قال نوف: المهد حجرها، فلما قالوا ذلك ترك عيسى ﵇ ثديها واتكأ على يساره ثم تكلم ﴿(قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا﴾ -إلى قوله- ﴿أبعث حيا)﴾ قال: فاختلف الناس فيه.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية بن صالح عن سليم بن عامر. قال: أرسلتني أم الدرداء إلى نوف البكالي وإلى رجل آخر كان يقص في المسجد فقالت قل لهما:
اتقيا الله! ولتكن موعظتكما الناس موعظتكما لأنفسكما.
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله حدثني أبو الربيع الزهراني ثنا أبو قدامة الحارث بن عبيد عن عامر الأحول. قال: سئل نوف عن قوله تعالى ﴿(وجعلنا بينهم موبقا)﴾ قال: واد بين أهل الضلالة وأهل الإيمان.
• حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن عبد الله بن غيلان ثنا الحسين بن الجنيد ثنا مصعب بن المقدام عن سفيان عن أبي إسحاق عن نوف: في قوله تعالى ﴿(وشروه بثمن بخس)﴾ قال: البخس الظلم والثمن عشرون درهما.
• أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا محمد بن أيوب ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن نوف: أن نبيا أو صديقا ذبح عجلا بين يدى امه فتخيل، فبينا هو ذات يوم تحت شجرة وفيها وكر طائر وفيه فرخ فوقع الفرخ وفغرفاه وجعل يصي فرحمه فأعاده في وكره فأعاد الله إليه قوته.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن مطرف بن عبد الله: أن نوفا وعبد الله بن عمرو اجتمعا. فقال نوف: أجد في التوراة أن السموات والأرض ومن فيهن لو كان طبقا واحدا من حديد فقال رجل لا إله إلا الله لخرقتهن حتى تنتهي إلى الله ﷿.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد العزيز بن الخطاب