الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي)﴾ إلى قوله ﴿(لعلكم تهتدون)﴾ قال موسى ﵇: يا رب اجعلني نبيهم قال: إن نبيهم منهم قال: يا رب أخرني حتى تجعلني منهم، قال إنك لن تدركهم، قال موسى يا رب جئت بوفادة بني إسرائيل فكانت الوفادة لغيرهم. قال الله تعالى: ﴿(ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)﴾ فكان نوف البكالي يقول: احمدوا ربكم الذي شهد غيبتكم، وأخذ بسهمكم، وجعل وفادة بني إسرائيل لكم.
رواه جرير عن ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب مثله.
• حدثنا محمد بن جعفر بن حفص أبو بكر المغازلي ثنا محمد بن العباس الأخرم ثنا محمد بن عبدة ثنا مصعب بن المقدام ثنا سفيان الثوري عن نسر بن ذعلوق. قال: سمعت نوفا يقول: في قوله تعالى ﴿(ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا)﴾ قال: الذراع سبعون باعا، الباع ما بينك وبين مكة، قال هذا وهو بالكوفة.
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبد الله بن وهب أنبأنا الليث بن سعد أنبأنا خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن القرظي عن نوف البكالي - وكان يقرأ الكتب - قال: إني لأجد أناسا من هذه الأمة في كتاب الله المنزل قوما يحتالون للدنيا بالدين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمر من الصبر. يلبسون للناس مسوك الضأن وقلوبهم قلوب الذئب. يقول الرب تعالى فعلى تجترءون وبى تغترون، حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران. قال القرظي: تدبرتها في القرآن فإذا هم المنافقون ﴿(ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا)﴾ ﴿(ومن الناس من يعبد الله على حرف)﴾.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن عبيد بن حساب ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن نوف البكالي.
قال: أوحى الله إلى الجبال إني نازل على جبل منكم فشمخت الجبال كلها إلا جبل الطور فإنه تواضع. وقال: أرضى بما قسم الله لي، قال فكان الأمر عليه.