"وتزاد التاء٢ في التأنيث كـ: قائمة"، وقامت، "و" في "المضارع كـ: تقوم، و" في الماضي "المطاوع" من الثلاثي والرباعي "كـ: تعلم" بتشديد اللام، "وتدحرج، و" في "الاستفعال" نحو: الاستخراج، "و" في "التفعل" نحو: التكسر، "و" في "الافتعال" نحو: الاقتدار، وفي التفاعل كـ: التضارب، "وفروعهن" من الفعل والوصف، وفي التفعيل والتفعال، نحو الترديد، والترداد دون فروعهما، لأن فروعهما لا تاء فيها.
"وتزاد السين٣ في الاستفعال" كـ: الاستخراج، وفروعه٤، "وأهملها الناظم" في النظم، "وابنه" في شرحه.
"وزيادة الهاء واللام قليلة" في الاستعمال، فزيادة الهاء٥ "كـ: أمهات، واهراق، و" زيادة اللام٦ نحو: "طيسل" بفتح الطاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف وفتح السين المهملة "للكثير"، بالمثلثة "بدليل سقوطها" أي الهاء "في" المصدر نحو: "الأمومة" وفي الجمع أيضًا كقوله: [من المتقارب]
وقد غلب "الأمهات" في العقلاء، و"الأمات" في البهائم، وقيل:"الأمهات" جمع "أمهة"، قال:[من الرجز]
١ المبدع في التصريف ص١٣٠. ٢ المبدع في التصريف ص١٣٤. ٣ المبدع في التصريف ص١٢٣. ٤ في المبدع في التصريف ص١٢٣: "والسين يزاد في استفعل وما تصرف منه من مضارع واسمي فاعل ومفعول ومصدر، وبعد "كاف" المؤنث وقفًا: مررت بكس". ٥ المبدع في التصريف ص١٢٢، والممتع في التصريف ١/ ٢١٩. ٦ المبدع في التصريف ص١٢٠، والممتع في التصريف ١/ ٢١٤. ٩٣٨- صدر البيت: "إذا الأمهات قبحن الوجوه"، وهو لمروان بن الحكم في المقتضب ٣/ ١٣٩ "الحاشية"، وبلا نسبة في الدرر ١/ ١٤، ورصف المباني ص٤٠١، وسر صناعة الأعراب ٢/ ٥٦٤، وشرح شافية ابن الحاجب ٢/ ٣٨٣، وشرح الشافية ص٣٠٨، وشرح المفصل ١٠/ ٣، ولسان العرب ١٢/ ٣٠ "أمم"، وهمع الهوامع ١/ ٢٣.