وعن عائشة أيضا:«كان يصوم حتّى نقول: لا يفطر، ويفطر حتّى نقول: لا يصوم»«٤» .
وقال أنس:«كان لا تشاء أن تراه من اللّيل مصلّيا إلّا رأيته، ولا نائما إلا رأيته»«٥» .
(١) [أخرجه البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة الفتح، برقم (١١٣٠) ، ومسلم في صفات المنافقين، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة، برقم (٢٨١٩) ، والنّسائي في كتاب قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، برقم (١٦٤٥) ، والترمذي في «الشمائل» باب في عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم (٢٦١) ، وابن ماجه في إقامة الصلوات، باب ما جاء في طول القيام في الصلوات، برقم (١٤١٩) ] . (٢) أخرجه الترمذي [في أبواب الصلاة، باب ما جاء في القراءة بالليل، برقم (٤٤٨) ] . (٣) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١/ ٣٤٦) برقم (١٠٨٣) ، وابن ماجه، [في إقامة الصلوات] ، باب ما جاء في القراءة في الليل [برقم (١٣٥٠) ] . (٤) [أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، برقم (١١٥٦) ، والترمذي في أبواب الصوم، باب ما جاء في صوم الدهر، برقم (٧٦٨) ، وفي «الشمائل» في باب ما جاء في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم برقم (٢٩٤) ] . (٥) أخرجه البخاري في كتاب التهجد، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم ونومه، برقم (١١٤١) ، والترمذي في الصوم، باب ما جاء في سرد الصوم، برقم (٧٦٩) ، وأحمد (٣/ ١٠٤- ١١٤) ] .