﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ﴾ لما فرَغَ من قصة زكريا ﵇، وكانَ قد استطرَدَ من قصة مريم إليها رجع إلى قصتها، والمقصودُ تنزيهُها عما رمتها به اليهودُ.
وفي نداءِ الملائكةِ لها باسمها تأنيسٌ لها، وتوطئةٌ لما تلقيه (٣) إليها، ودفعٌ لاحتمالِ أن يكونَ ذلكَ بطريقِ الإلهامِ، لا على وجهِ المشافهةِ بالكلام.
﴿وَطَهَّرَكِ﴾ مما يُستقذَرُ ويجتنَبُ من الأفعالِ، ويدخُلُ فيه ما قذفها به (٥) اليهودُ دخولًا أوليًا.
(١) في (د): "خصها بالذكر لأنها". (٢) انظر: "البحر" (٥/ ٣٦١). (٣) في (ح) و (ف): "يلقيهم"، وفي (د): "يلقهم"، و في (ك): "يؤلفهم"، و في (م): "يألفهم"، والمثبت من "البحر" (٥/ ٣٦٧). (٤) في (م): "بإنعام". (٥) (به) سقط من (ك) و (ف) و (م).