﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ الهمزة للتَّقرير والتَّوبيخ، دخلت على الفاء العاطفة ما بعدها على معطوفٍ محذوفٍ، تقديرُه: أنحن مخلَّدون منعَّمون فما نحن بميِّتين؛ أي: بمن شأنه الموت (٣).
وقرئ:(بِمائِتِينَ)(٤).
(١) في (م): "لتهلكن". (٢) نسبت لعبد الله بن مسعود ﵁. انظر: "معاني القرآن" للفراء (٢/ ٣٨٥)، و"معاني القرآن" للنحاس (٦/ ٣١)، و"الكشاف" (٤/ ٤٥). (٣) "بمن شأنه الموت" سقط من (ك)، و"بمن شأنه" سقط من (ف)، والمثبت من باقي النسخ، وهو الموافق لما في "تفسير البيضاوي" (٥/ ١١)، وما بين معكوفتين منه. (٤) بلا نسبة في "الكشاف" (٤/ ٤٥)، ونسبها في "البحر المحيط" (١٨/ ١٧٩) إلى زيد بن علي.