﴿فَإِنَّمَا هِيَ﴾ مبهمة لا ترجع إلى شيءٍ، موضحها خبرُها، ويجوز أن ترجع إلى البعثة الدَّال عليها ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ (١)، والفاءُ جوابُ شرطٍ مقدَّر، تقديره: إذا كان ذلك (٢) فما هي إلَّا:
﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾؛ أي: صيحةٌ واحدةٌ، هي النَّفخة الثَّانية، مِن زجَرَ الرَّاعي غنمَه (٣): إذا صاح عليها، وأمرُها بالإعادة (٤) كأمر (كن) في الإبداء، ولذلك رتَّب عليها قولَه:
﴿فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ﴾: أحياءٌ يبصرون، أو: ينتظرون ما يُفعل بهم.
(١) في (ف) و (ك): "مبعوثون". (٢) في (م) و (ي) و (ع): "كذلك". (٣) "غنمه" سقط من (م)، وفي (ي) و (ع): "نعمه". (٤) "بالإعادة" كذا في النسخ، وعند البيضاوي: "في الإعادة".