﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ﴾ (إنْ) مخفَّفة مِن الثقيلة، واللام هي الفارقة، و (ما) مزيدةٌ للتأكيد، وقرئ: ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد (٥)؛ على أنَّ (إنْ) نافية، و (لمَّا) بمعنى: (إلَّا).
و ﴿كُلٌّ﴾ بمعنى الإحاطة، وأنْ لا ينفلتَ منهم أحدٌ، والجمع بمعنى الاجتماع، وأنَّ مجمعهم (٦) المحشرُ، فالتنوين في ﴿كُلٌّ﴾ عوضٌ مِن المضافِ إليه؛ أي: كلُّهم محشورونَ مجموعونَ ﴿لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ للحساب يوم القيامة، وقيل: ﴿مُحْضَرُونَ﴾ في النار معذَّبون.
(١) في (م): "يصح". (٢) أي: (إنَّهم)، ونسبت للحسن. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٢٥). (٣) نسبت لابن مسعود. انظر: "تفسير القرطبي" (١٧/ ٤٣٨)، و"البحر المحيط" (١٨/ ١٠١). (٤) في (م): "الاشتمال". (٥) قرأ بها ابن عامر وعاصم وحمزة، وباقي السبعة بالتخفيف. انظر: "التيسير" (ص: ١٢٩). (٦) في (ك): "يجمعهم".