﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: ريبةٌ وفجورٌ. وقرئ بالجزم (١) عطفًا على محلِّ النَّهي على أنَّه نهيٌ لمريض (٢) القلب عن الطَّمع عقيب نهيهنَّ عن الخضوع بالقولِ، أي: لا يخضعْنَ فلا يطمعِ الفاجرُ.
﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾: حسنًا مع كونه خَشنًا بعيدًا عن الرِّيبةِ.
= في القرآن كثيرًا كقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [الزمر: ٢٤]، إلا أنه لا يتأتى هاهنا؛ لأنَّه لا يستعمل في ذلك المعنى إلا مع المتعلق الذي تحصل به الوقاية، كقوله سبحانه: ﴿بِوَجْهِهِ﴾ وقول النابغة: باليد، وما استَدَل به أمره سهل). (١) نسبت لأبي السمال وأبان بن عثمان وابن هرمز. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١١٩)، و"" (٢/ ١٨١)، و"البحر" (١٧/ ٣١٩). (٢) في (ك): "لمريضي". (٣) قراءة نافع وعاصم، وباقي السبعة بكسرها. انظر: "التيسير" (ص: ١٧٩). (٤) في (ك) و (م): "طلن".