﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ واحدةٌ من النفوس، لا مَلَكٌ مقرَّب ولا نبيٌّ مرسل.
﴿مَا أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ على البناء للمفعول والفاعل، وقرئ: ﴿مَا أُخْفِيَ﴾ على أنه مضارع أَخْفَيتُ (٣).
و:(ما نخفي)، و:(ما أَخْفيتُ)(٤).
والفاعل في الكل هو الله تعالى، و ﴿مَا﴾ موصولة والعِلم بمعنى المعرفة، أو استفهامية (٥) بمعنى: أيُّ شيء؟ علِّق عنها الفعل.
(١) رواه الترمذي (٢٦١٦) وصححه، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٣٠)، وابن ماجه (٣٩٧٣)، والطبري في "تفسيره" (١٨/ ٦١٤)، من حديث معاذ ﵁. (٢) رويت فيه أخبار كثيرة تنظر في "الدر المنثور" (٦/ ٥٤٦)، وروى نحوه أبو داود (١٣٢١) و (١٣٢٢)، والترمذي (٣١٩٦) وصححه، من حديث أنس ﵁. (٣) هذه فراءة حمزة، وقرأ باقي السبعة: ﴿أُخْفِيَ﴾ بالبناء للمفعول. انظر: "التيسير" (ص: ١٧٧). وقراءة (أَخْفَى) بالماضي المبني للفاعل نسبت لمحمد بن كعب. انظر: "الكشاف" (٣/ ٥١٢)، و"المحرر الوجيز" (٤/ ٣٦٢). (٤) نسبت الأولى لابن مسعود والثانية للأعمش. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١١٨)، و"الكشاف" (٣/ ٥١٢)، و"المحرر الوجيز" (٤/ ٣٦٢). (٥) في (ف) و (م): (الاستفهامية).