﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾؛ أي: صدَّقَه فيما قاله واتَّبع له، لا أنَّه أحدثَ الإيمانَ في ذلك الوقت؛ لأنَّ الكفرَ لا يجوز على الأنبياء ﵈.
﴿وَقَالَ﴾ إبراهيم ﵇: ﴿إِنِّي مُهَاجِرٌ﴾ من كُوْثَى؛ وهي (٢) من سواد الكوفة.
﴿إِلَى رَبِّي﴾ إلى حيثُ أمر ربِّي (٣).
﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ﴾؛ أي: المنيعُ الذي مَن لجأ إليه منعَه مِن (٤) أعدائِه.
﴿الْحَكِيمُ﴾ الذي لا يأمرُ إلَّا بما فيه خيرٌ.
(١) انظر القراءتين في "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١١٥)، و"الكشاف" (٣/ ٤٥٠)، و"تفسير البيضاوي" (٤/ ١٩٢)، وعنه نقل المؤلف كل ما سبق. (٢) "وهي" من (ي) و (ع). (٣) في (م): "أمرني ربي"، وفي (ف) و (ك): "أمرني". (٤) في (ف): "أمن من"، وسقطت من (ك).