﴿هُدًى﴾ للبشر ﴿وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ حالان من الآيات، والعامل فيها معنى الإشارة، أو بدَلان منها، أو من ﴿وَكِتَابٍ﴾، أو صفةٌ له، أو خبران آخران، أو خبران (١) لمحذوف؛ أي: هي هدى.
وتغيير النَّظم للدِّلالة على قوَّة يقينهم وثباتهم، وأنَّهم الأوحديُّون فيه، أو استئناف كأنَّه قيل: وهؤلاء الذين يؤمنون ويعملون الصالحات هم الموقنون (٢) بالآخرة، ويدلُّ عليه أنَّه عقد جملة اسمية وكرَّر فيها المبتدأ حتى صارَ معناها: وما يوقن بالآخرة حقَّ الإيقان إلَّا هؤلاء الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح (٣)؛ لأن خوف العاقبة يحملهم على تحمُّل المشاقِّ.