﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ يتعلَّق (٣) بـ ﴿يَصِفُونَ﴾، غايةٌ لها؛ أي: لا يزالون يذكرونك بسوءٍ إلى هذا الوقت، وما بينهما اعتراض للإغضاء عنهم، مستعينًا بالله على (٤) الشَّيطان أن يستزلَّه (٥) عن الحلم ويغريَه على الانتصار منهم.
أو بقوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (٦).
(١) في (م): "أو تعددهم". (٢) انظر: "الكشاف" (٣/ ٢٠٢). (٣) كتب فوقها في (ك): "الأول لا الثاني". (٤) في (ك): "من"، وبياض في (ف). (٥) في (ع): "ينزله"، وفي (ك): "يزله"، وفي (م): "يستنزله". (٦) يريد أن (حَتَّى) يتعلق بـ (يصِفُونَ) أو مردودٌ على قوله: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾. انظر: "فتوح الغيب" (١٠/ ٦٢٦)