﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ﴾ لتقدُّسه عن مماثلة أحدٍ.
﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ﴾ في الوجود ﴿مِنْ إِلَهٍ﴾ يساهمه في الألوهية.
(١) في (ف) و (م): "أسير"، وفي هامش (م): "لعله يسير". والمثبت من باقي النسخ، وهو الموافق موافق لما في "روح المعاني" (١٨/ ١٣١)، والكلام منقول من "الكشف" كما صرح بذلك الآلوسي. (٢) في (ف) و (ك) و (م): "الإيفاء"، والمثبت من (ع) و (ي) والمصدر السابق. (٣) في (ك): "بنخيل"، وفي (م): "بتخييل"، والمثبت من (ع) و (ف) و (ي) والمصدر السابق.