أو: وَلَوِ اتَّبع الحقُّ الذي جاء به محمَّدٌ ﵇ وهو الإسلام - أهواءَهم وانقلب شركًا لجاء اللّه تعالى بالقيامة وأهلك العالَم مِن فرط غضبه ولم يؤخّر.
وأمَّا ما قيل: معناه: ولو كان اللّه إلهًا يَتَّبع (١) أهواءهم ويأمر بالشِّرك والمعاصي لَمَا كان إلهًا ولكن شيطانًا؛ ففيه ما لا يخفى من جرأةٍ (٢) على الله تعالى، وسوءِ أدبٍ فاحشٍ.