وقرئ بفتح الياء (٣)، على أنَّ إعراضَه عن الهدى المتمكِّن منه بالإقبال على الجدال الباطل خروجٌ من الهدى إلى الضَّلال، وأنَّه من حيث هو مؤدَّاه كالغرض له.
﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ هو ما أصابَه يوم بدرٍ.
(١) انظر: "الكشاف" (٣/ ١٤٦) عن ابن عباس، وفي "تفسير القرطبي" (١٤/ ٣٢٧): (وأكثر المفسرين أنها نزلت في النضر بن الحارث كالآية الأولى، فهما من فريق واحد، والتكرير للمبالغة في الذم). ويعني بالآية الأولى الآية (٣) من هذه السورة. (٢) نسبت للحسن. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩٤)، و"الكشاف" (٣/ ١٤٦). (٣) قرأبها ابن كثير وأبو عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٣٤).