﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ بقدرتنا من أنْ تقع على الأرض بغير عَمَدٍ (١).
﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا﴾: أحوالِها الدَّالةِ على وجود الصَّانع وكمال قدرته وحكمته، وهو ما يُحَسُّ منها من الكواكب وحركاتها وأوضاعها، وما يُعلَمُ مِنْ عِلْمَي الهيئة والطَّبيعة.
(١) في هامش (س) و (ف) و (م): "قيل: أو استراق السمع بالشُّهب، ويأباه قوله: ﴿سَقْفًا﴾ فإنَّه حينئذ يضيع، ولا يحمله شأن البلاغة و [ … ] الإعجاز. منه". وما بين معكوفتين كلمة لم تجود، ورسمها مثل: "أتيّ". (٢) في هامش (ف) و (م): "مبنى هذا على أنَّه لا يقال: مُعرِض، إلَّا لمن صدر عنه الإعراض مراراً. منه".